نبذة عنا

تأسّس مركز “دايت ديلايتس” في لبنان في العام 2004. وكما يدلّ اسمه، فإنّ المركز يجسّد مفهوماً جديداً يوحي بالإيجابية، فيؤمّن حلولاً كاملة وشاملة للتحديّات الصحيّة للقرن الواحد والعشرين. تأسس فرع قطر سنة 2013

من أجل حياة صحيّة وغذاء صحّي للجميع!!

من نحن؟

من أجل حياة صحيّة وغذاء صحّي للجميع

تأسّس مركز “دايت ديلايتس” في لبنان في العام 2004. وكما يدلّ اسمه، فإنّ المركز يجسّد مفهوماً جديداً يوحي .بالإيجابية، فيؤمّن حلولاً كاملة وشاملة للتحديّات الصحيّة للقرن الواحد والعشرين
إنّ البدانة هي نتيجة عوامل متشابكة تتراوح بين ما هو نفسي، فيزيولوجي، اجتماعي، غذائي وتربوي. لذا، فإنّ .المحافظة على التوازن الغذائي هو المفتاح لنجاح طويل الأمد

تبذل حكومة قطر جهوداً كبيرة في سبيل الترويج لأهمية الحفاط على أسلوب حياة صحّي. ومن المهمّ أن يلعب القطاع الخاص دورا مهما في دعم هذه المهمة.

تقدّم “دايت ديلايتس” متابعة غذائية بالعيادة وخدمات تزويد الزبائن بالوجبات الغذائية، كما وتعمل باستمرار على تعزيز الوعي الإجتماعي حول المسائل الغذائية والصحيّة.

رؤيتنا

إحداث تحوّل في نمط الحياة في قطر عبر تشجيع الأفراد على اعتماد أسلوب حياة صحّية

مهمتنا

تزويد زبائننا بتشكيلة واسعة من الأطباق الغذائية الشهيّة والجاهزة وبأعلى مستوى من الجودة. سوف نعمل على تعزيز أسلوب حياة صحي و متوازن من خلال برامجنا  ومنتجاتنا.

لماذا نحن؟

لا مزيد من التسوق، الاعداد والطبخ, سيتم تسليم وجباتك الصحية والطازجة إلى عتبة بيتك.
استمتع بالمغذيات الغنية و المكونات العالية الجودة التي ستحسن صحتك.

-فقدان الوزن
-بدون آثار جانبية
-الحد من الأخطار اللتي تهدد حياة الأفراد مثل النوبات القلبية، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري
-الشعور بتحسن صحتك
-زيادة مستويات الطاقة
-تساعدك على أن تبدو وتشعر أصغر سنا

كيف نعمل؟

استشارة

سوف نساعدك على تحقيق هدفك الصحي

اختيار

اختر باقة من باقاتنا الشهرية حسب هدفك

مراقبة

تابع نظامك الغذائي و مدى وصولك للوزن المرغوب

تعرف على فريقنا

شهادات من العملاء

أسئلة وأجوبة

كيف نستطيع أن نساعدك؟

هل يسبّب الملح زيادةً في وزني؟

إنّ الملح بحدّ ذاتاه لا يؤثّر في نسبة الدّهون في الجسم، إلا أنّ معظم المأكولات المالحة مُصنّعة وتحتوي على كمّيات عالية من الدّهون والسكّر، مّما قد يؤدّي إلى ارتفاع في الوزن. لكن من المهمّ الإشارة إلى أنّ الحمية الغذائية الغنيّة بالصوديوم تسبّب تضخّماً في الحيّز الخارج عن الخليّة بفعل احتباس الماء، الأمر الذي يُنتج انتفاخاً ويؤثّر في وزن الجسم، فيقود إلى ما يُعرف بـ “وزن الملح.”
وبحسب الجمعية الأميركية الخاصّة بتنظيم الوجبات، يجب على جميع الناس، بمن فيهم الأطفال، تخفيض نسبة استهلاكهم للصوديوم بما لا يتخطّى الـ2300 ميليغراماً في اليوم (أي ملعقة شاي واحدة من الملح). أمّا الراشدون الذين يبلغون أكثر من 51 عاماً من العمر، والأفراد الذين يعيشون مع ضغط دم مرتفع، أو مع السكرّي، أو مع مرض كلوي مزمن، فيجب ألا يتخطّى تناولهم للصوديوم كميّة الـ1500 ميليغراماً في اليوم

هل يجب أن أتجنّب الكربوهيدرات، أي النشويات، بشكل كامل؟

في عالم تلقى فيه البدعُ أصداءً أكثر من العِلْم، أصبحت النشويات من أكثر العناصر الغذائية المُجتنبة باعتبار أنّ اجتنابها يحقّق الخسارة المطلوبة في الوزن. لكنّ مركز “دايت ديلاتس” يثبت من خلال تنظيمه المتوازن للوجبات، أن النشويات تبقى جزءاً من حمية غذائية صحيّة، حتّى حين يكون فقدان الوزن هو الهدف، شرط أن تكون الموادّ منتقاة بطريقة حكيمة ومُستهلكة بالكميّات المناسبة. في الواقع، يجب أن تشكّل النشويات بين الـ50 والـ60 بالمئة من السعرات الحرارية المُتناولة. فاختر مصادر صحية للكربوهيدرات، مثل الكينوا، القمح الناشف والمطحون كالبرغل، الحبوب الكاملة، والفاكهة، وحاول الحدّ من السكّر البسيط بشكل ألا يتعدّى المُتناول منه الـ10 بالمئة من كميّة السعرات الحرارية التي تستهلكها يومياً.

أشعر أنّ قدرتي على الحرق ضعيفة؛ فهل يعيقني ذلك عن فقدان وزني؟

ليس نادراً أن يعزو الأشخاص سببَ ارتفاع وزنهم إلى الأيض (الحرق) البطيء. بالفعل، وفي حالات كثيرة، يتراكم الوزن الزائد بسبب تناول الأشخاص، عبر الشرب والأكل، لسعرات حرارية أكثر من تلك التي يحرقونها. من هنا، إنّ معرفة عدد السعرات الحرارية التي تتناولها وضبط كميّتها هو المفتاح لفقدان وزنك. في هذا الإطار، يكشف لك “دايت ديلايتس” سرّ الأيض/الحرق في جسمك بفضل فحص قياس السعرات الحرارية المتوفّر في عياداته والذي يسمح بقياس نسبة الحرق في جسمك، ممّا يسمح لأخصائية التغذية بتصميم الحمية الغذائية المناسبة لحاجتك من السعرات الحرارية، بصرف النظر عن مدى سرعة جسمك على الحرق.ببساطة، لا مستحيل طالما أنك في المركز الصحيح ومُرافق من قبل أخصائية خبيرة وملتزمة معك.

لماذا يُعدّ الفطور في غاية من الأهمية؟

إلى جانب التمرين الرياضي والنوم، يُعدّ الفطور من أهم الوسائل لشحن طاقتك. وقد أظهرت الدراسات أنّ من شأن تناول الفطور أن يفعّل عمل الدماغ، وتحديداً الذاكرة. إلى ذلك، يميل الأشخاص الذين يفوّتون الفطور إلى تكديس الوزن الزائد أكثر من الأشخاص الذين يتناولونه بشكل منتظم. في المقابل، ينجحح متناولو الفطور إلى اتّخاذ خيارات غذائية صحيّة أكثر من تلك التي يتّخذها مفوّتو الفطور، كما ويأكلون حصصاً أصغر خلال النهار، الأمر الذي يؤثّر إيجاباً في وزنهم وصحّتهم على المدى البعيد. حاول أن تتناول فطوراً يحتوي على البروتين والنشويات؛ فاجمع الفاكهة مع اللبن، أو الشوفان المجروش والحليب، أو الخبز الكامل أو الأسمر مع البَيض…

هل سأضطرّ إلى تجنّب بعض المأكولات عند اتّباع نظام الوجبات في دايت ديلايتس ؟

ليس هناك طعام جيّد أو سيّء. هناك فقط حمية غذائية جيّدة أو سيّئة. في “دايت ديلايتس”، نؤمن بالاعتدال لا بالحرمان. بمعنى آخر، نحن مقتنعون بأنّ أي طعام يمكن أن يشكّل جزءاً من حمية غذائية صحيّة، شرط أن يتم اختياره وتناوله بحكمة واعتدال. فحين تتّبع معنا إحدى الخطط الغذائية التي نقترحها، لن تأكل طعاماً صحياً وحسب، إنّما ستكتسب معلومات حول الكميّات المناسبة لك وكيفية التخطيط لوجباتك. وفي وقتٍ أقصر ممّا تتوقّع، ستعتاد على تناول الطعام بشكل واعٍ وستعتمد عادتَك الجديدة كأسلوب حياة.

اتصل بنا على

33211644 974+ | 40315411 974+